الجمعة، 29 أبريل، 2011

Marriage, Prince William




Prince William
 
آتذكر تلك الحآدثه الشهيره لوآالدة ويليآم .
 صفعة الخبر آتته دون مجآمله وبدون . تخفيفُ.  وطآة الخبر عليه كطفل.  في عمره  .
 لآبد من آخبآره بآسرع وقت وبكآمل التفآصيل عن حآدث المؤلم لوالدته .
ليس كآي طفل يتم آخفاء الحقيقه عنه.  وليس كآي طفل . حتى يتم . آخفاء الخبر لفتره . طويله ام قصيره .
 يقول ويليآم .  حين آتآني خبر وفآة والدتي . لآبد آن يخبروني به كآن دون رحم ولطف بي كطفل.  فخبر وصور والدتي . في كل مكآن في العآلم . ولآبد من آتسرع في كل شي حتى يتم دفنهآ.
 
نظرآت ويليآم الى نعش والدته . هي اللتي  . آجبرت حب الملايين من شعبه له . جبلت محبته . بقدر تلك النظره
 اللتي كآن يسترق فيهآ. لحظه لنظر الى نعشها . .
والدته اللتي كآن تحضنه قبل آيآم هآهي يحتضنهآ ذالك النعش.
نظرآت ويليآم وآنكسآره يوم دفن والدته . . زرعت وجبلت حب الملايين له .
 آصبح آمير القلوب  . بكل شي  .
آصبح  محبوب العآلم . .
 
لآآعلم لمآذا.  مآزلت نظرت العالم له بآنه طفل فقد آمه . بكل آلم ومهمآ كبر يظل ذالك الآمير الصغير . المحبوب بحب والدته .
ويليآم . فرضت عليه الكثير. من البرتوكولات الملكيه ولكنه . كآن قويُ.  للصمود آمآم الكل  . وآمآم كل شي.  لآكمآل مسيرة والدته .
في كل شيً. 
 
Prince William
 
آصبح اليوم . عريس متوج بحب زوجته وبحب شعبه له .
 
 
 


الدوق ويليآم والدوقه كيت . آصبحآ.  زوآجآن  . هذا اليوم .
 الجمعه 30 ابريل 2011 ,26

  لست هنآ. لنشر الخبر فلخبر كآن مبآشر.ُ
ولست هنآ. لمدح الآمير ويليآم وزوجته . ولكن . لآآعلم لمآذا آجبرتني صورهم الكتآبه عنهم .

في حضور ملكي كآن بكل بسآطه . توآجد الآمير
 حب.  الآمير لهآ.
موآطنه عآديه من عآمت الشعبُ.  عآشت تحت . حكم . العائله البريطآنيه . ذات القوانين الصآرمه . البآذخه في عيشهآ.
 لم تحلم . غير آن تكون . فتآه تحمل العلم . كمآ يريد آبويهآ. لم يعلمآن آنهآ.  ستتوج آميره  . وكملكه مستقبلا على بريطآنيآ. 

دمعت والدتهآ. كآي آم ترى آبنتهآ عروس .
ولكن دمعتهآ كآنت هي مميزه والدتهآ لرؤيتة آبنتهآ. تصبح آميره وتتزوج آمير وقريبآ كملكه .
حلم . من الآحلآم . هذ1  .  وآقعهآ كبير.  على والدتهآ. 

هذآ الفتآه بكل توآضع  . كآنت تدرسً.  حفظت الحب في قلبهآ. للآمير لمدة 9 سنوآت آستحقت  بعدهآ آن تصبح آميرة قلبه وآميرة الشعب .

هل ستكون . هي صوره مصغره للآميره ديآنآ.
.


0 التعليقات:

إرسال تعليق