الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

انها حياتي .[ 7 ..







آتهـــآ حيــــآتـي

السسسلآلآلآم عليكم ورحمة الله وبركآته




أهلن فيكم .. يآآصدقآء. . [ آتهـــآ حيــــآتـي ]
آصبحتم جزء مني ومن يومي. . لآنني آقضي معكم آكثر آوقآتي .
وآجمل أفكآري وتفكيري . أنتم [ آتهـــآ حيــــآتـي .~


بآشتيآق . لآآعلم كيف .. آصفه في الشوق .. لكم . في سلسله جديده
من موضوعي
آنهآ حيآتي [ 7 ]

[ العزله .. والعيش خآرج نطأق الحيآه ]

انا بعمق تفأصيلي هنآ. وبعمق . . مآآردت انأ

[ لاتستطيع الحيآه آن تخيب آمآلك الآ أذا تركتهآ تفعل ذآلك ]

قد . حظيتم بالكثير. .من الهدآيآ في العيد .. أعلم ذألك آتهـــآ حيــــآتـي
وآعلم انكم قد تلقيتم . التهآني والتبريكآت . من الكثير . وانا متآكده من ذآلك .

لقد ضحكتم كثير في يومه وليلته .. وصبآحه بالآخص .
لقد تذوقتم من الحلوى . وشوكولآه مآآشبع لهفتكم الى حلوى العيد .آتهـــآ حيــــآتـي



أنأ. سآهدي نفسي . مآآريد .آتهـــآ حيــــآتـي

آهديتهآ في ذألك الصبآح . الكثير من الحب .. لآأول مره . آتهـــآ حيــــآتـي
آهديتهآ. الكثير. من التهآني . كتبتهآ لنفسي وكتبت قائمه طويله . بآآسماء من كنت آتمنى اكون بصبتحهم يومهآ. آتهـــآ حيــــآتـي


آكلت الشوكولآه. بلا فرحة عيد .آتهـــآ حيــــآتـي


آحسست بمرآرتهآ. آكثر. من طعمها الحلو . قد تكون غصة العيد .


آتهـــآ حيــــآتـي


والكثير من الهدآيآ كآنت ... آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي


أحتفظت بهديه وآحده لآآعلم . هل النظر اليها هو مآيسآعدني على الوقوف. أمأ الآحتفآظ بهآ هو مآيشعرني. بسعآده .؟

لكن حين تآتي آليك . هديه . آحتفظ بهآ. لآتعلم قد يآتي يوم. . وتكون هاذه الهديه . هي . من تحتويك
وتسآعدك على موآجهة مصآعب الحياه . هي هديه لكن النظر أليها يجعلنآ بعمق تزفر آنفآسنآ ونريح قلوبنآ.


آتهـــآ حيــــآتـي

آنني آستطيع . آن آكون كل شي لنفسي ..



آطبقهآ آكثر من قرائتهآ.

آكتفي بنفسي . لحب نفسي ..آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي
بعد تفكير. . عميق مني . مرت السنوآت وانا ارفض التفكير فيها ..
ولكني قبل ليآلي . آيقنت . بآآنني لست بحآجه لرجل .. في حيآتي .
ليس تكبرا مني أو غرور. . ولكني .. خآرج نطآق الحيآه ..
لن آبيع رآحتي. . لآجله .
ولن آبيع مشاعري. لآآجله .

سآحب نفسي وآشبعهآ. رآحه . بلآ تعكر
آحفظ مشاعري وروحي فهي ليست بحآجه لرجل .. يقدس نفسه ثم أنأ. .
آقنعني الكثير بآن آدم لآيتشبهون .
ولكن في نظري همآ. في دآخلهم يتشآبهون . ولست بحآجه . لفضل آدم علي .
آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي
آستتطيع العيش وآستطيع أن أكون أنأ كل شي . لنفسي .
قد يقول البعض . الآنآنيه بدآت . . تظهر علي .

ولكن السؤال . هل آستحق . آنآ. مآآريده ؟

أنأ. بتفكيري هاذا . متوآضعه جدآ. في الآنآنيه . لآنني مآزآلت آفكر بمن حولي .
لطآلمآ كآنت تنظر لي. تلك المرآه . وهي لآتعلم شي عني ..
آتهـــآ حيــــآتـي

آوقفني .. المصعد بجوآرهآ.
طلبتني . جوآب . وآحد . هل آنتي .. وحيده . آخبرتهآ. آنني آقطن منذو زمن .. لوحدي .. ويقوم بزيآرتي آخوآتي آحيآنآ.
قلت آذن لمآذآ آرى في وجهك بسمه . وسعآده وكآنك تخرجين من حفله . صآخبه وليس من من دآر آنتي وحيده فيه .,آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي


آخبرتهآ. بآن السعآده نحن من نرسمهآ. وليس غيرنآ.نحن من نقرر ان نبتسم ام لا آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي
أفترقنآ..


آتهـــآ حيــــآتـي

لآآعلم لمآذآ. الكثير.. من الآشخاص لآيحترمون خصوصية . من هم يسكنون معهم < تصرف جدآ يزعجني . آتهـــآ حيــــآتـي
لآآعلم .. لمآذآ. حين تكبر الفتآه تتجه الى الآنفتآح آكثر من آتجآههآ. الى آحتوى نفسهآ والتفكير بعقلآنيه . آتهـــآ حيــــآتـي
لمآذآ لآيعتبر الكثير من قصص الآخرين وكآنهم ملآئكه لانتخطى .آتهـــآ حيــــآتـي

[ وآسعد النآس آقلهم آنشغآلأ بالنآس. ]


النظر لمن حولي في شوآرع المدينه . . لآيآخذ مني كثيرآ ولكن التفكير بهم وبمآ يفعلون . يآخذ مني الكثير.آتهـــآ حيــــآتـي ] لذآ انا لآآهتم بهم .

آتهـــآ حيــــآتـي

اللطف ..آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي

آعتبرهآ صفه . تدل على القوه . .
وهي طريقه جميله لتزكية الروح . من شر النفوس ..
المعامله الطيبه صدقه والكلمه الطيبه صدق والابتسآمه صدق.

فلآ تكون في وسط البشر وآنت بملآمح . تجعل من حولك . يفيض.آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي

العزله آتهـــآ حيــــآتـي[ .. ليست سيئه اذا كآنت هي اللتي تخرج طآقتنآ وآبدآعنآ.
التقنيه آتهـــآ حيــــآتـي . من آجمل النعم اللتي خلقت كي آصل آليك . .
وفن نسيآن سعآده [ <مجرب .. وآحلى شي ..آتهـــآ حيــــآتـي


آتهـــآ حيــــآتـي

الهدؤء. في وسط عالم صخب .. ميزه جميله ...آتهـــآ حيــــآتـيآتهـــآ حيــــآتـي


بقلمي

حنآن الحقوق لمنتدى آحتآجك .[ 2011













0 التعليقات:

إرسال تعليق